مكتبة شبكة التصوف الإسلامي

زاوية الكلمات العطائية

قال ابن عطاء السكندري رضي الله عنه:

151/ مطالع الأنوار، القلوب والأسرار.

152/ نور مستودع في القلوب، مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب.

153/ نور يكشف لك به عن آثاره، ونور يكشف لك به عن أوصافه.

154/ ربما وقفت القلوب مع الأنوار كما حجبت النفوس بكثائف الأغيار.

155/ ستر أنوار السرائر بكثائف الظواهر؛ إجلالا لها أن تبتذل بوجود الإظهار، وأن ينادى عليها بلسان الاشتهار.

156/ سبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث الدليل عليه، ولم يوصل إليهم من أراد أن يوصله إليه.

157/ ربما أطلعت على غيب ملكوته، وحجب عنك الاستشراف على أسرار العباد.

158/ من اطلع على أسرار العباد، ولم يتخلق بالرحمة الإلهية: كان اطلاعه فتنة عليه، وسببا لجر الوبال إليه.

159/ حظ النفس في المعصية ظاهر جلي، وحظها في الطاعة باطن خفي، ومداواة ما يخفى صعب علاجه.

160/ ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك.

161/ استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك: دليل على عدم صدقك في عبوديتك.

162/ غيب نظر الخلق إليك بنظر الله إليك، وغيب عن إقبالهم عليك بشهود إقباله عليك.

163/ من عرف الحق شهده في كل شيء، ومن فنى به غاب عن كل شيء، ومن أحبه لم يؤثر عليه شيئا.

164/ إنما حجب الحق عنك شده قربه منك.

165/ إنما احتجب لشدة ظهوره، وخفى عن الأبصار لعظم نوره.

166/ لا يكن طلبك تسببا إلى العطاء منه؛ فيقل فهمك عنه، وليكن طلبك لإظهار العبودية وقياما بحق الربوبية.

167/ كيف يكون طلبك اللاحق سببا في عطائه السابق؟!

168/ جل حكم الأزل أن ينضاف إلى العلل.

169/ عنايته فيك لا لشيء منك؛ وأين كنت حين واجهتك عنايته، وقابلتك رعايته؟! لم يكن في أزله إخلاص أعمال، ولا وجود أحوال، بل لم يكن هناك إلا محض الإفضال، وعظيم النوال.

170/ علم أن العباد يتشوفون إلى ظهور سر العناية فقال: { يختص برحمته من يشاء }، وعلم أنه لو خلاهم وذلك لتركوا العمل؛ اعتماد على الأزل، فقال: { إن رحمته الله قريب من المحسنين }[الأعراف:56].

171/ إلى المشيئة يستند كل شيء، ولا تستند هي إلى شيء.

172/ ربما دلهم الأدب على ترك الطلب؛ اعتمادا على قسمته، واشتغالا بذكره، عن مسألته.

173/ إنما يذكر من يجوز عليه الإغفال، وإنما ينبه من يمكن منه الإهمال.

174/ ورود الفاقات: أعياد المريدين.

175/ ربما وجدت من المزيد من الفاقات، ما لا تجده في الصوم والصلاة.

176/ الفاقات: بسط المواهب.

177/ إن أردت ورود المواهب عليك، صحح الفقر والفاقة لديك؛ { إنما الصدقات للفقراء }[التوبة:60].

178/ تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه، تحقق بذلِّك يمدك بعزه، تحقق بعجزك يمدك بقدرته، تحقق بضعفك يمدك بحوله وقوته.

179/ ربما رزق الكرامة من لم تكمل له الاستقامة.

180/ من علامات إقامة الحق لك في الشيء: إقامته إياك فيه مع حصول النتائج.

 

1-2-3-4-5-6-7-8-9