فضل التصوف الإسلامي
سـؤال: بماذا يجاب عن ما يروجه البعض من أن الصوفية يرفعون رتبة الأولياء فوق الأنبياء والمرسلين؟
جواب: هذا مما يشيعه أهل البدع من المنتسبين إلى التصوف الإسلامي وخصومه، وهو بهتان يوجب الحرمان والخسران؛ قال الإمام السلمي t:" ابتـداء المقامات والمراتب: الصلاح، وانتهاؤه: الصِّدِّيقية. والنبوة والرِّسـالة منقطعان عن أحوال الخلائق، ومباينان لها؛ لأن لهم كمال الأحوال، والخلق يمرّون على حواشيها "اهـ[تسعة: 151-152].
وقال الإمام الشبلي
:"
رفع اللهُ قَـدْرَ الوسائط بعلو هِممهم فلـو أجـرى على الأوليـاء ذرَة ممـا
كشف للأنبيـاء لبطلوا وتقطّعوا "اهـ.
وقال الإمام الكلاباذي
:"
وأجمعوا جميعا _ أي الصوفية _ أن الأنبياء أفضل البشر، وليس في البشر من
يوازي الأنبياء في الفضل لا صديق ولا ولي ولا غيرهم وإن جل قدره وعظم خطره
..
قال أبو يزيد البسطامي
:
آخر نهايات الصديقين أول أحوال الأنبياء، وليس لنهاية الأنبياء غاية تدرك
..
قال أبو العباس بن عطاء
:
أدنى منازل المرسلين: أعلى مراتب النبيين، وأدنى منازل الأنبياء: أعلى
مراتب الصديقين، وأدنى منـازل الصديقين: أعلى مراتب الشهداء، وأدنى منازل
الشهداء: أعلى مراتب الصـالحين، وأدنى منـازل الصالحين: أعلى مراتب
المؤمنين "[التعرف:69].
|
6 - 6/2 - 6/3 - 6/4 - 6/5 - 6/6 - 6/7 - 6/8 - 6/9 |