مسائل التصوف الإسلامي
سـؤال: شيخنا فهمتُ منكم أن علم التصوف لا دخل له في المباحث العقدية أو الفقهية، فهلا زدتموني بياناً في هذه المسألة؟
جواب: نعم، إن علـم التصوف علم لا يبحث في الإلهيات والكونيـات والعلوم إلا من جهـة اختصاصه الذي تقدّم بيانه وخلاصته:
أنه: البحث في الأخلاق وتبيين طرق التحلي بمكارمها والتخلي عن مساوئها؛ لتزكية النفوس مما أُلهِمَته من الفجور.
وبالتالي: فإن كل كلام فيه له معناه الخاصّ به، ولا يصح الاعتراض عليه بدلالته في سائر العلوم، أو بما حمله عليه الأدعياء والمبتدعون على اختلاف أنواعهم.
وأمـا كلام السادة الصوفية y في مواضيع علوم الدين الأخرى: فيكون من جهة تعدد الاختصاص بمعنى: أنه كما مَنَّ الله تعالى على المتكلم بمعرفة علم التصوف والتحقق به، كذلك مَنّ عليه بسواه كعلم التوحيد والعقيدة مثلاً.
|
6 - 6/2 - 6/3 - 6/4 - 6/5 - 6/6 - 6/7 - 6/8 - 6/9 |