المفكرة:

المفكرة: هي لائحة بالأعمال العامة للمريد النقشبندي في اليوم والليلة:

الأعمال النقشبندية   الأعمال العامّة   الحضور بالأعمال العبادية    أهم أوقات النقشبندية


قال حضرة الشيخ طارق بن محمد السَّعْدِي :" أعمال المريد النقشبندي اليومية: جملةُ أحواله في اليوم والليلة، وهي على الترتيب التالي:

[[ الأعمال النقشبندية: ]]

صلاة التَّهجُّد، وأداء توابعها من الأعمال .. حتى طلوع الفَجر.

صلاة الفجر سُنَّة وفرضاً ..

الاشتغال بعدها بقراءة قرآن كريم، أو بالأذكار الشريفة، حتى شروق الشَّمس قدر رمح أو رمحين؛ روى مسلم : أن سيدنا رسول الله محمد : { كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس }.

صلاة الإشراق .. قال سيدنا رسول الله محمد : { مَنْ صَلَّى الفَجْرِ في جَماعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ الله تَعالى حتَّى تَطْلُعَ الشَمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كانَتْ كأجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تامَّةٍ تامةٍ تامةٍ }[ الترمذي ].

قراءة ( ختم الخواجكان ) في مجلس الخليفة، أو وكيله. (أولى)

صلاة الضُّحى ..

القيلولة .. (أولى)

حضور المسجد أول وقت صلاة الظهر، ثم أداءها جماعة.

حضور المسجد أول وقت صلاة العَصر، ثم أداءها جماعة.

الاشتغال بعدها بالأذكار، أو المُراقَبة، أو محاسـبة النَّفْسِ، حتى دخول وقت المغرب. (أولى)

حضور المسجد أول وقت صلاة المغرب، ثم أداءها جماعة.

الاشتغال بعدها بالأذكار، أو المُراقَبة، أو محاسبة النَّفْسِ، حتى دخول وقت العِشاء. (أولى)

حضور المسجد أول وقت صلاة العشاء، ثم أداءها جماعة.

ثم قراءة قرآن كريم:

  • آخر سورة البقرة: { للهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ الله فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء، وَالله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ، كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ، وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا، لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ، رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا، رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا، رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ، أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }[ البقرة: 284 - 286 ].

  • آخر سورة الحشر: { هُوَ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ الله الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }[ الحشر 22 - 24 ].

  • سورة المُلك.

  • سورة الكافرون.

  • سورة الإخلاص.

  • المُعوَّذتين.

قول: ( أستغفر الله الذي لا  الذي لا له إلا هو الحيُّ القيوم وأتوب إليه )، ثلاث مرات: (3)، قبل النوم.

النوم على الأذكار أو المُراقبة.

تنبيه: والإشارة بكلمة (أولى) بعد بعض الأعمال المتقدِّمة: تعني أولويَّة فعله مع إمكان التخلف عنه لضرورة شرعيَّة.


[[ الأعمال العامة: ]]

 فإن تخلل وقت من الأوقات وظيفة نبويَّة شريفة عامَّة، فليفعلها السالك؛ إذ ليس المقصود من أعمال الطريقة تعطيل الأعمال الأخرى، وإنما عمل ما اختصت به ..

كما أن .. الأذكار المُقيدة أو غيرها، يعمل في وقته المُشار إليه في موضعه، مع الأعمال المذكورة هنا، فتنبه.


[[ الحضور بالأعمال العبادية: ]]

فائدة: والحضور بالأعمال العِباديَّة لازم على الدَّوام إلا لضرورة شرعيَّة، ومنها - هنا -: الرخصة أو المباح لحِكمةٍ مَرعِيَّة؛ فإن الله قال في كتابه العزيز: { وما خلقت الجنَّ والإنس إلا لِيَعبدون }[ الذاريات: 56 ]، ثم بيَّن لنا الأعمال التي يجب علينا تقديمها على غيرها مما أباحه للناس، فيترك العبد ما بين يديه لأدائها لزوماً، وهي المعروفة شرعاً بالواجبات العَينيَّة، ويَتْبَعُها الواجبات الكِفائيَّة، ثم قال : { فإذا فَرَغْتَ فانْصَب * وإلى ربِّك فارْغَب } [ الشَّرح: 7 - 8 ]، مرشداً العبادَ إلى الوظيفة حال الفراغ من الضرورات الشرعيَّة: أنها الإنابة إلى الله ، ومعاملته بما تيسَّر من ذكر أو مراقبة أو محاسبة نفس.

قال سيدنا رسول الله محمد : { كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل، وعُدَّ نفسك من أصحاب القُبور }[الترمذي].

ولنا فيه { أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو الله وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ الله كَثِيراً }[ الأحزاب: 21 ].

ولنا في خُلَفَائه ووَرَثَتِه وَمنْ قُصَّ علينا خبره ممَّن اتَّقَى الله وعَقِلَ الحقَّ من الباطل وميَّز الخبيث من الطَّيب { أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو الله وَالْيَوْمَ الآخِرَ، وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ الله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }[ الممتحنة: 6 ].


[[ أهم أوقات النقشبندية: ]]

تنبيه: الأوقات الأربعة: ثلث الليل الأخير، وبعد الفجر حتى طلوع الشمس، وبعـد العَصر حتى غُروب الشَّمس، وبين العِشَائين ( المغرب والعِشاء ): هي من أهم الأوقات عندنا، فعلى السالك اغتنامها ما أمكن، والله وليُّ الصابرين. " انتهى مختصراً [ المنة: 149 - 153 ]


تم بيان مفكرة المريد النقشبندي، فلله سبحانه وتعالى الحمد


الرئيسية - تعريف - سلسلة - شروط - أصول - مباني - وظائف - انتساب - مفكرة - مساعدة

Hit Counter