|

قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السَّعْدِي :"
الطريقة:
هي السُّنَّة، وهي عامَّة وخاصَّة: فالطَّريقة العَامَّة: هي
منهاج العمل بالعبادات المشروعة لعامَّة الناس فرضاً ونفلاً، كالصَّلواة
المفروضة وسننها. والطَّريقة الخَاصَّة: هي منهاج العمل بالعبادات
المشروعة لخاصَّة الناس، كالعبادات المعروفة بالنَّقشبنديَّة ..
فالطَّريقة
النقشبنديَّة: المنهاج الذي يتَّبعه السَّادَةُ النَّقْشَبَنْدِيَّة
في عباداتهم "انتهى مقتطعاً [ المنة: 7 - 8 ].
لا شك أن الطريقة النقشبندية
العلية علم وعمل، وخير ما تعرَّف به العلوم ليمكن تصورها وكشف حقيقة الأعمال
القائمة عليها: بيان مبادئها العشرة؛ فقد قيل:

الحد
الموضوع
الثمرة
الفضل
النسبة
الواضع
الاسم
الاستمداد
الحكم
المسائل
وهذا تفصيلها فيما يلي:
الحد:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي :"
حَدُّها: عبادات خاصَّة، يُتَوصَّل بها إلى حقيقة
الإحسان."انتهى
مختصراً [ المنة: 12 ]
وحقيقة
الإحسان: هي الصفاء لله سبحانه تعالى بمنازلة مقام التصوف على وجه الكمال.
الموضوع:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي
:"
موضوعها: منهاج العمل بعباداتها الخاصَّة. "انتهى
[ المنة: 13 ]
والعبادات الخاصة: الوظائف وما في معناها مما أثبتناه مجملا أو مفصلاً في الموقع.
الثمرة:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي :"
ثمرتها: بلوغ مقام التصوُّف، والفناء في
الله ، فالتنعُّم
برحمته الواسعة في الدنيا والآخرة، ونيل السَّعادة الفاخرة.
قال
الله : { للذين
أحسنوا الحُسنى وزيادة }[ يونس: 26 ]،
وقال: .. { ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى
أحبَّه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش
بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، وإن استعاذني لأعيذنَّه }[
البخاري ]. "انتهى مختصراً [ المنة: 22 ]
الفضل:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي :"
فضلها: تمام الشَّرف؛ ويكفيها فضلاً أنها كغيرها من الطرق الصحيحة: مُعتَقدُ أهل
السنة والجماعة، وطريقة الصحابة
ذَوِي الهِمَّةِ والشَّجاعة، بالتلقي عن سيدنا رسول الله محمد
"انتهى مختصراً [
المنة: 20 ]
النسبة:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي :"
نِسبتها: الوسطيَّة، فهي وسيلة لتمام الأعمال بحيث تزكو النفسُ وتصلح للوصول إلى ذي
الجلال.
"انتهى مختصراً
[ المنة: 20 ]
الواضع:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي :"
واضِعها:
الله :
أوحاها إلى رسوله سيدنا محمد
، ثمَّ أورَثَها
خواصاً من الناس، وألهم سرَّها أخصَّهم
. "انتهى مختصراً
[ المنة: 14 ].
الاسم:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي :"
اسمها: ( الطَّرِيْقَةُ النَّقْشَبَنْدِيَّة )، أي: السُّنَّة النَّقشَبَنديَّة؛
نِسبَةً إلى عبارة ( نقش بند )، أي: ربط النقش، ومعناه: صورة
الكمال الحقيقي في قلب المُريد .. ولم تكن الطريقة النقشبندية وغيرها من
الطرق موسومةً بأسماء معيّنة في بادئ الأمر، حتى قام الأكابرُ
بتجديدها: ( أنْ دوَّنوا أحكامها، وبيَّنوا منهاجها )، فانخلعت عليها الأسماء
بحسب شهرة هؤلاء الأفاضل
.
"انتهى مختصراً
[ المنة: 10 ].
وتعلل تسميتها "
النقشبندية " بأشياء أخرى، كما يطلق عليها أسماء أخرى، وقد تناول الشيخ ذلك مفصلاً
في الكتاب.
الاستمداد:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي :"
استمدادها: من القرآن والسنة ..
تنبيه: فمن الخطأ، بل من الجهل المُركب: اعتقاد أن المُجَدِّدين الذين تُنْسَب
الطرق الصوفيَّة إليهم، ابتدعوا الطُّرُقَ على غير مثال سابق، المُعبَّر عنه بـ(
التأسيس ). " انتهى مختصراً
[ المنة: 16 ].
الحكم:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي :"
حكمها:
النَّدب، فلا يجب على العامَّة العمل بها. "انتهى
[ المنة: 17 ]
المسائل:
قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السعدي :"
ومسائلها: عباداتها، ومصطلحات أهلِها.
ويتمثَّل ذلك: بصفة عبادات ظاهرة وباطنة، تتعلق بالأخلاق والآداب والأذكار. "انتهى
[
المنة: 18 ]
تمت المبادئ ولله الحمد، فتجلت
المعرفة بالتصور لأمر الطريقة النقشبندية العلية
ولا شك أن المطالع للتفاصيل المثبتة
في أقسام هذا الموقع يدرك حقيقة ذلك التصور بإذن الله تعالى
الرئيسية
- تعريف -
سلسلة - شروط -
أصول - مباني -
وظائف - انتساب - مفكرة -
مساعدة
 |